أحمد بن محمد بن خالد البرقي

96

المحاسن

ثم مات مات على دين أبي لهب ( 1 ) . 55 - عنه ، عن الحسن علي البطائني ، عن صندل ، عن هارون بن خارجة ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو شدته " قل هو الله أحد " ثم مات في مرضه أو شدته التي نزلت به فهو في النار ( 2 ) 56 - عنه ، عن الحسن بن سيف بن عميرة ، عن منصور بن حازم ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من مضى به يوم واحد صلى فيه خمسين ركعة ولم يقرأ فيها بقل هو الله أحد قيل له : يا عبد الله لست من المصلين ( 3 ) . 22 - عقاب من نسي القرآن 57 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن ابن فضال ، عن أبي المعزا ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من نسي سورة من القرآن مثلت له في صورة حسنة ودرجة رفيعة في الجنة فإذا رآها قال : من أنت ؟ ما أحسنك ! ليتك لي ، فتقول : أما تعرفني ؟ أنا سورة كذا وكذا ، لو لم تنسني لرفعتك إلى هذا المكان ( 4 ) . 23 - عقاب من تهاون بأمر لله 58 - عنه ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال : إياكم والغفلة فإنما من غفل فإنما يغفل على نفسه ، وإياكم والتهاون بأمر الله فإن من تهاون بأمر الله أهانه الله يوم القيامة ( 5 )

--> 1 - ج 19 ، كتاب القرآن " باب فضائل سورة التوحيد " ( ص 85 ، س 8 وص 84 س 1 و 3 ، وص 83 س 37 ) لكن مع اختلاف يسير مع ما في المتن وسببه انه نقلها من كتب أخرى أيضا واكتفى في نقل متن الحديث بعبارة بعضها وهذا هو سر الاختلاف في غالب الموارد فتفطن . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - ج 19 ، كتاب القرآن " باب ثواب تعلم القرآن وتعليمه وعقاب من حفظه ثم نسيه " ( ص 49 ، س 17 ) 5 - ج 15 ، الجزء الثالث " باب الاستخفاف بالدين والتهاون بأمر الله " ( ص 34 ، س 30 ) .